عبد الرسول زين الدين

112

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

السكنجبين والجلاب ورب التوت ورب التفاح ورب السفرجل ورب الرمان فكتب حلال . ( الكافي 6 / 427 ) جبرئيل عليه السّلام بيده تفاحة * عن نعيم النخعي ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، قال : كنت جالسا بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم وبين يديه علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام إذ هبط عليه جبرئيل عليه السّلام وبيده تفاحة فحيا بها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحيا بها النبي عليا فتحيا بها علي عليه السّلام وردها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فتحيا بها النبي وحيا بها الحسن عليه السّلام وقبلها وردها إلى النبي ، فتحيا بها النبي وحيا بها الحسين عليه السّلام فتحيا بها الحسين وقبلها وردها إلى النبي ، فتحيا بها النبي وحيا بها فاطمة عليها السّلام فقبلتها وردتها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتحيا بها النبي ثانية ، وحيا بها عليا فتحيا بها علي عليه السّلام ثانية . فلما هم أن يردها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سقطت . ( مدينة المعاجز 1 / 370 ) يدفن عند شجرة التفاح * الحسين بن عبد اللّه عن جعفر بن محمد عن علي بن الحسين السعدآبادي عن البرقي قال : كان عبد العظيم ورد الري هاربا من السلطان وسكن سربا في دار رجل من الشيعة في سك الموالي ، وكان يعبد اللّه في ذلك السرب ، ويصوم نهاره ويقوم ليله ، وكان يخرج مستترا يزور القبر المقابل قبره ، وبينهما الطريق ، ويقول : هو رجل من ولد موسى بن جعفر عليه السّلام ، فلم يزل يأوى إلى ذلك السرب ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمد عليه وعليهم السّلام ، حتى عرفه أكثرهم . فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال له : إن رجلا من ولدي يحمل من سكة الموالي ويدفن عند شجرة التفاح في باب عبد الجبار بن عبد الوهاب وأشار إلى المكان الذي دفن فيه - فذهب الرجل ليشترى شجرة الرجل ومكانها من صاحبها ، فقال له : لأي شيء تطلب الشجرة ومكانها ؟ فأخبره بالرؤيا ، فذكر صاحب الشجرة أنه كان رأى مثل هذه الرؤيا ، وأنه قد جعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفا على الشريف والشيعة ، يدفنون فيه فمرض عبد العظيم ومات رحمه اللّه فلما جرد ليغسل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه ، فإذا فيها : أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . ( بحار الأنوار 1 / 165 )